بهمنيار بن المرزبان
225
التحصيل
ويكون بعد عندنا منهما « 1 » اسم فقط : كما يطلب هل الصّورة جوهر ؟ فانّا إذا عرفنا بالحقيقة ما الجوهر ؟ وعرفنا بالحقيقة ما الصّورة ؟ عرفنا أنّ الصّورة جوهر ، ولم نحتج إلى وسط . ولكن إذا كان عندنا من الصّورة خيال ومن الجوهر خيال أخذنا نحتج ونقتبس « 2 » من غير حاجة إلى القياس . فبيّن « 3 » أنّ المقوّمات تؤخذ محمولات في المسائل : إمّا فيما لا يكون موضوعه محصّلا ، وإمّا فيما يكون طبيعة الجنس أو الفصل معلومة مثلا للموضوع من حيث الطّبيعة ولكن لا نعلم هل هي جنس أو فصل ، وإمّا فيما يكون موضوعه معلوما بنسبته إلى الموضوع أو صفة أو عارض ولا تكون حقيقته معلومة ، وإمّا فيما لا يكون عندنا من الموضوع الّا اسم « 4 » فقط أو خيال . بل المطلوبات والمسائل إذا كانت موضوعاتها من موضوع الصّناعة كانت محمولاتها من الاعراض الذّاتيّة وأجناس اعراضها « 5 » . وان « 6 » كانت موضوعاتها من اعراض موضوعات الصّناعة الذّاتيّة « 7 » ، جاز ان يكون محمولاتها من أجناس الموضوع « 8 » وفصوله واعراضه وأعراض أعراضه وأجناس أعراض أخرى وفصول تلك الاعراض وما يجرى مجراها ، بعد أن تكون الأعراض ذاتية لا غريبة . وقد تكون محمولات الصّنفين اللّذين ذكرناهما من الموضوعات عوارض ذاتيّة للجنس كالمساواة في علم الهندسة والعدد ، وعوارض ذاتية لما هو شبيه جنس كالمضادّة في العلم
--> ( 1 ) - ج : منها ( 2 ) - ج ، م والشفاء نقيس . ( 3 ) - ج : وبين ( 4 ) - ج : الاسم ( 5 ) - وزيد في الشفاء : وفصول اعراضها واعراض اعراضها ( 6 ) - الشفاء : فان ( 7 ) - الشفاء : من اعراضها الذاتية ( 8 ) - الشفاء : من جنس الموضوع ومن أنواعه وفصوله . . .